تحليلية مقارنة كما وردت في المصادر التاريخية والأثرية، لندرة ما وصلنا بشأنها. ومما يزيد في صعوبة البحث أننا كلما حاولنا جمع شتات المادة التاريخية، نجد أنفسنا في بحر لجي بسبب ندرة الأخبار والأوصاف المتعلقة بها كما سبق أن ذكرنا؛ وحتى إن وجدت، فهي قليلة وشحيحة جداً لا تدلنا على شكل ثابت لها. ومن ثم فهي لا تسعف الباحثين المتخصصين في هذا المجال. وهذا لا يعني بطبيعة الحال خلو المصادر التاريخية من المادة نفسها فحسب، بل هي قليلة جداً لا تعدو مجرد إشارات وتلميحات متناثرة هنا وهناك. وبالرغم من قلتها، فهي