فهرس الكتاب

الصفحة 13701 من 15698

استعملها أهل المغرب بحكم عامل التأثير والتأثر والامتزاج الحضاري.

... ونستخلص مما أورده المقري في مؤلفه"نفح الطيب"نقلاً عن ابن سعيد المغربي من أن ما كان يجري بالأندلس، كان يجري بقرطبة (1) . والغالب على سكانها ترك العمائم وانهم كثيراً ما كانوا يرتدون غفائر الصوف الحمر والخضر. أما الغفائر الصفر، فكانت"مخصوصة لليهود"، وأكثرهم لا يمشي »دون طيلسان، إلا أنه لا يضعه على رأسه منهم إلا الأشياخ المعظمون« (2)

(1) د. أحمد فكري، قرطبة في العصر الإسلا مي، ص. 259.

(2) المقري، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، ج 1، ص ص. 207 ـ 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت