الوالدين في أداء الواجبات الدينية وفي التحلي بالأخلاق الحميدة. وشيئا فشيئا تكبر هذه الصلة وتتقوى كلما تدرج في مراحل التكوين والتعليم. والمسؤولية في ذلك تقع على الأسرة أول الأمر- أي على الوالدين- قبل أن تتحملها المدرسة ثم المجتمع كله:"كل مولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" (1) . ...
-يتبع --
(1) أخرجه أبو يعلى في مسنده والطبراني في الكبير والبيهقي في السنن عن الأسود بن سريع.