... ومن عظيم حكمته سبحانه لضمان هذا الاستمرار في أحسن حال أنه غرس في قلوب الآباء والأمهات الرأفة بالأبناء والبنات وبث عاطفة حبهم والحنو عليهم والحنان وجعلهم بالتالي زينة تضفي على الحياة البهجة والبهاء والسعادة: { المال والبنون زينة الحياة الدنيا} (1) . وعن حفيديه الحسن والحسين قال عليه السلام:"هما ريحانتاي من الدنيا" (2) . وكان - صلى الله عليه وسلم - يأخذ أسامة بن زيد فيقعده على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما ويقول:
(1) سورة الكهف ( الآية 45 )
(2) رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر .