فهرس الكتاب
ونشاطه ومسيرة حياته: { الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة } (1) .
... وكما عني الإسلام بالطفل ، فقد عني بالشاب اعتبارا لأن مرحلته امتدادا للأولى ، فيها يتم تكوينه وينضج عطاؤه وتكتمل له جميع الإمكانات والطاقات المادية والحية ، ثم فيها تونع ثمار التنشئة الأولية وتجنى وتقطف .
... ومن ثم كل حركة عظيمة في التاريخ أو كل نهضة مباركة لم تقم إلا على سواعد الشباب وبجهودهم بل إن كل تطوير أو تغيير لم يحدث إلا بأفكار الشباب وهممهم . ومن هنا
(1) سورة الروم ( الآية 54 ) .