على شؤونها المختلفة .
... فإذا كان الشخص المقتدى به صالحا كان تقليده مفضيا إلى صلاح من يسير على نهجه ، وإذا كان منحرفا قاد الإقتداء به إلى الزيغ والفساد . ويعظم الأمر أو يصغر بقدر ما يكون للتابع من تعلق بالمتبوع وما يكون له من إعجاب به وتقدير له . ومن بين هؤلاء جميعا يبقى للمؤسسة التعليمية والتربوية دور كبير ، كما يبقى الدور قبل هذا وبعد للأسرة باعتبارها الخلية الأولى التي تحتضن الطفل على نحو ما سبق توضيحه في هذا العرض ، وهو ما أكده الحق سبحانه: إنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم