فهرس الكتاب

الصفحة 13873 من 15698

عددها، عني الخلفاء بجمعهم والاستكثار منهم". وبلغوا حظوة عند الحكم ما بعدها حظوة، فعلى الرغم مما ظهر منهم من أمور قبيحة فإنه كان يقول:"هم أمناؤنا وثقاتنا على الحرم، فينبغي للرعية أن تلين لهم وترفق في معاملتهم فتسلم من معرتهم، إذ ليس يمكننا في كل وقت الإنكار عليهم"وازدادت سطوتهم بعد موت الحكم حتى ظنوا أن"

"لا غالب لهم وأن الملك بأيديهم"كما يقول ابن عذاري (1) . وجاء في"النفح":"إن عدد الفتيان الصقالبة بالزهراء، بلغ ثلاثة عشرة آلاف وسبع مائة وخمسين فتى...وعدة"

(1) البيان ، ج2، ص.259.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت