فهرس الكتاب
الصفحة 13875 من 15698
.وكان من الطبيعي أن يكون عددهم كبيرا في كل أرجاء الأندلس ، ففي معاهدة فحص غرناطة ، مثلا وعد المعاهدة ابن رودمير باثني عشر ألف مقاتل ، وكانوا في منطقة جد محدودة (1) . وكان هؤلاء النصارى أو الأعاجم يكونون طبقتين داخل المجتمع الأندلسي ، طبقة عليا ، جماعها كبار النصارى ووجوههم ، وطبقة من العامة . وقد غير الفاتحون من وضع هؤلاء الإجتماعي ، ومكنوهم من خدمة الأرض مقابل جزء يسير من منتوجها يؤدونه للدولة ، ويحتفظون هم بجله ، وكانوا قبلا أقنانا مملوكين (2)
(1) البيان ج 4 ، ص 69 ؛ والإحاطة ، ج 1 ص . 109 .
حجم الخط: