وكان الأمير أحيانا يحضر الصلاة في الكنيسة ، كما فعل أبو عامر بن شهيد (1) ، بل كان قرع النواقيس يبهج سمع أهل قرطبة على الرغم من تشدد الفقهاء في هذا الأمر ببلاد الإسلام (2) . ويذكر الإدريسي أنه كان بالأندلس كنيسة من الكنائس تستقبل الناس وتستضيفهم عادة متبعة ورثها الخلف عن السلف ، وكانت دائما عامرة بالقس والرهبان ، وبها أموال مذخرة و أحوال واسعة ، وأكثر هذه الأموال محبسة عليها في أقطار الغرب وبلاده ، وينفق منها على الكنيسة وخدامها" (3) "
(1) النفح ، ج 1 ، ص . 345 .
(2) العامة ، ص . 151 .
(3) نفسه ، ص . 152 .