كما كان القاسم المشترك بينهم هو عرض واف لخصائص الفنون السابقة للإسلام: أي"الفنون التي يتأثر بها العالم الإسلامي في طور نشأته".
... ويرى أغلب هؤلاء المستشرقين أن الفنون السائدة عندما انتشر الإسلام على أيدي العرب الفاتحين، انحصرت آنذاك في فنين هما: الفن البيزنطي ( وهو يعتبر وريث الفنون الكلاسيكية الأخرى) والفن الفارسي. فكان الأول منتشرا في الشام وفي مصر وفي شمال إفريقية، بينما انتشر الثاني في العراق وفي أطراف الجزيرة العربية، إلا أننا نلاحظ أن أغلب المعالم الراجعة إلى الفترة الإسلامية الأولى