فهرس الكتاب
الصفحة 13970 من 15698
واقع الأمر لا يمكن أن نعد هذه الحالات إلا شاذة إذا ما قارناها بمئات المساجد والجوامع التي أقيمت خلال القرن الأول للإسلام .
... وانطلاقا من هذه المعطيات ، أكد الكثير من المستشرقين نتيجة لاتخاذ المسلمين أجراء من الكنائس ، جوامع لهم ، على أن تخطيط المسجد موروث عن تخطيط الكنائس ( خاصة السورية والمصرية منها ) وذلك نتيجة أن الجامع الأموي بدمشق كان في الأصل كنيسة ، وأن الوليد بن عبد الملك أبقى على بناء معظم أجزائها ، واحتفظ بنظامها ، واتخذها مسجدا جامعا للمسلمين . إلا أن بعض المستشرقين أنفسهم يخالفون
حجم الخط: