شملت أدق مجالي الحياة حتى ما عرف منها بالفن الإسباني المورسكي ، وقد انصهرت مؤشرات أموية عربية عريقة خاصة خلال القرن الرابع الهجري في مؤشرات صنهاجية مصمودية تحت تأثير المرابطين والموحدين ، ومن هناك انطبع تراث الأندلس بعطاءات مغربية إفريقية عربية انبثقت عنها حضارة فذة خلقت عالما ثالثا بين الشرق والغرب كاد يرتكز بين المحيط والمتوسط في المغرب وصحرائه كصلة وصل بين ثلاث قارات وثلاث حضارات ، وكان السبق في كل ذلك منذ الانطلاقة الأولى للفوج الإفريقي