الأندلس منذ ذاك بعرب عدنانيين قرشيين وأمويين بالإضافة إلى فصائل يمنية قحطانية تركزت في شرق الأندلس وغربها وتفتقت عن الأسر المالكة في قرطبة و إشبيلية وعن حضارة اليمن بغرناطة وبذلك تجمعت اليمنية في جبال وأرباض الحواضر الكبرى التي تتكون منها الأندلس ، ولعل لذلك صلة خفية بينهم وبين صنهاجة ومصمودة في عهد المرابطين والموحدين وهم أيضا من محتد يمني ولا تزال 'إلى الآن بقايا جزولة بين غرناطة والمحيط على مسافة غير بعيدة من الحزيرة الخضراء في جبال جزولة Sierra de las Gazules (1)
(1) "إسبانيا الإسلامية في القرن العاشر"ليفي بروفنصال ، لاروز ، باريس 1932 . ص . 27 .