تزعم حركة الإصلاح الديني والمجتمعي، ونصب نفسه وجرد سلاحه وقلمه لمحاربة البدع وإحياء السنة. وكان من تأثره به أن ألف على منواله كتاباً سماه"إحياء السنة وإخماد البدعة" (1) حذا فيه حذو ابن الحاج في منهجه وطريقته وموضوعه، وإن كان قد ترك كثيراً من القضايا التي لم تدع الحاجة إليها في وقته وبلاده، وأضاف قضايا أخرى مما يناسب زمانه وأهل بلده وما عندهم من العوائد الشنيعة والأفعال القبيحة، فجاء مختصراً في جزء حب الحاجة والاقتضاء. ولم يكن تأثره به مقصوراً على أخذ
(1) ... مطبوع بكانو، نيجيريا (دون تاريخ) .