ينبه إلى بعض البدع الرائجة في زمانه، وما فيها من مخالفة للسنة وما كان عليه السلف الصالح. ثم ختم بخاتمة ضمّنها »ما روي من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم«، وجملة من صفاته لُيبيِّن بها السنة التي ينبغي اتباعها والصفات الحميدة التي على المسلم الاتصاف بها؛ وما خالفها، فهو بدعة.
... والخلاصة هي قول أحد علماء نيجيريا المعاصرين: » إن ابن فودي مالكيٍّ يتمسك بآراء علماء المالكية، خصوصاً منهم المغاربة كابن فرحون وابن الحاج، وتأثره في الفقه والحديث بابن الحاج كثير. لهذا جعل كتابه"إحياء السنة"على نمط