المعاقل والحصون في الحفاظ على الأمة وصلتها بالجذور وصد الاعتداءات عنها، لم تَسْلم هي أيضاً من آثار الهيمنة والتسلط، أصابها الشواظ في كل مظهر من مظاهرها؛ ولم تَنجُ الجامعات والمعاهد وبرامج الدراسات فيها من ذلك. فهل في تاريخ الأمة الثقافي من العناصر والخبرات ما يصلح لرفد الحاضر، وينفع في توثيق الصلات بينه وبين ذلك الماضي، ويحفظ الاستمرار الحضاري بينهما في مجال هذه الدراسات؟ ولاشك أن السؤال كبير، وأن الجهد والوقت المتاحيْن لهذه المقالة لا يساعدان على تقديم إجابة شاملة ووافية شافية. ولا يزيد العمل