والفلسفة وغير ذلك من العلوم، كان الاشتغال بها تحقيقاً لما جاء في القرآن الكريم من إيحاءات واستجابة لحاجات المجتمع ومتطلبات الحياة المتجددة (1)
(1) انظر: الماوردي، أدب الدنيا والدين، صص. 44 ـ 50؛ الغزالي، إحياء علوم الدين، صص. 5 ـ 10، 17 ـ 23؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عامر بن شراحيل الشعبي؛ ابن الجوزي، المنتظم، ج 14، ص. 293، ج 17، ص. 249، ج 18، ص. 239؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، ترجمة الوزير الفضل محمد بن العميد؛ البيهقي، تاريخ حكماء الإسلام، ص. 7، 9، 52، 54، 74 ـ 76 ومواضيع متفرقة أخرى؛ ابن خلدون، المقدمة، صص. 528 ـ 549، 557 وما بعدها؛ محمود شلتوت، تفسير القرآن، صص. 13 ـ 15؛ منير الدين أحمد، تاريخ التعليم عند المسلمين، صص. 82 ـ 83.