.كما كانت الدراسات تعقد في منازل العلماء وحوانيتهم وغيرها من المواضع. ثم أنشئت المدارس كالمدرسة النظامية في بغداد وغيرها في فترات تالية، وصارت تحتضن حركة العلم، وتعقد فيها مجالسه وحلقاته (1) .
... كانت الدراسة تجري إما على نظام الحلقات، وإما على نظام المجالس (2) ، وكلا النظامين كانا من أشكال الدراسة
(1) انظر: ابن الجوزي، المنتظم، ج 16، صص. 304 ـ 306، ج 17، ص. 92، ج 18، ص. 203، 239؛ الذهبي، دول الإسلام، ج 1، ص. 269، ج 2، ص. 136.
(2) انظر: منير الدين أحمد، تاريخ التعليم عند المسلمين، صص. 54 ـ 55.