بذلك.
صلة المواد الدراسية بحاجات المجتمع
... لم تكن العلوم التي كانت موضع عناية الدراسات العليا واهتمامها واحدة منذ فجر الإسلام حتى عز العطاء العلمي للمسلمين وبداية التراجع فيه. فقد عملت المشكلات والحاجات المستجدة على ظهور بعض العلوم التي كانت تضاف إلى العلوم السابقة. وعلى سبيل المثال، كان الخلفاء الراشدون أئمة وعلماء فقهاء في أحكام الإسلام، ومستقلين بالفتاوى في الأقضية؛ فلم يستعينوا بالفقهاء إلاّ نادراً. فلما أفضتْ الخلافة بعدهم إلى خلفاء لا استقلال لهم بعلم الفتاوى والأحكام، اضطروا إلى