المسائل، واستكشاف الأدلة، وكل ما يزيد الطالب تمكناً ومَلَكَة فيه. وأما العلوم التي هي آلة ووسيلة تساعد على التمكّن في التخصص، فلا ينبغي للطالب أن ينظر فيها إلاّ من حيث إنها آلة تساعده على ذلك التخصص فقط، ولا يتوسع ولا يُفرّعُ المسائل فيها، لأن ذلك يخرجه من المقصود، أي التخصص، ويكون عائقاً عن تحصيله. إلاّ أن التخصص والدعوة إليه لم يمنع من وجود العلم الموسوعي والعلماء الموسوعيين في الدراسات الإسلامية (1) .
(1) انظر: روزنتال، مناهج العلماء المسلمين، ترجمة أنيس فريحة، ص. 164.