العربي القديم جملة وتفصيلا، وتصر على إخراجه من الحوار الذي يقوم عادة بين التيارات اللغوية قديمها وحديثها. وبذلك تعذر التعايش على هاتين الأطروحتين. فلا تتعرض أحددهما للأخرى إلا من أجل الكشف عن العيوب واختلاف المثالب.
وإن الفضل في ابتداع الجديد الذي ينسخ القديم ويمحوه ليرجع إلى الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري. موقفه هذا شكله من دفاعه عن جدوى اللغويات الغربية، ومن سعيه إلى إثبات فشل اللغويات العربية القديمة، وأخيرا من نقدده المتواصل للقائلين بضرورة اعتبار التراث اللغوي لبناء نماذج معاصرة. وقد عبر