ونحوها) مع الفعل المبني صرفي للمفعول في مثل (شُتِمَ الأهل من قبل الولد) . لأن تركيب اللغة الأصل يقتضي بأن يكون هذا البناء على هذا النحو (1) . لأن المثال أن تَدّغَنَ العربية لنسق العطف في غيرها، فلا تدرج أداة العطف إلا مرة واحدة قبل آخر معطوف مهما تعددت المركبات المتعاطفة.
من مجموع الدخيل على العربية، وهو كثير، تشكلت لدى أنصار الجديد الجابّ ما يعرف بينهم باللغة العربية المعاصرة. وحقيقة
(1) للمزيد من التفصيل، انظر: الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري، البناء الموازي، ص. 181، ومواضع أخرى أحال عليها هناك.