الوظيفية للغة في تحديد مفاهيم نحوها. بينما نحاة العربية القدماءُ وبعض المحدثين جعلوا من الخصائص الوظيفية نواة للخصائص الصورية (1) . فلا تجد كتابا في النحو تناول البناء للمفعول من غير أن يتعرض للسبب الذي لأجله حذف الفاعل (2)
(1) للوقوف على حضور البعد الوظيفي في النحو العربي وغيابه في النحو الكلي المطبق على العربية، قارن مثلا أبواب التقديم والتأخير في كتاب سيبويه ودلائل الجرجاني بمفاهيم التبئير والخفق والتفكيك لدى الدكتور الفاسي في كتابه اللغة العربية واللسانيات.
(2) السبب الذي لأجله يحدف الفاعل أحد المسائل الستة في البناء للمفعول، اُنظر: ابن عصفور، شرح جمل الزجاجي وانظر أيضا الزركشي، البرهان.