اهتمام المسؤولين العرب بتأمين طرق المواصلات أن عزم عمرو بن العاصي وبعده هارون الرشيد على شق (ترعة السويس ) حتى تمتد الخطوط التجارية دون انقطاع من الأندلس والمغرب إلى الصين وقد اشتهرت ثلاث مدن ملاحية في الخليج بالصين بينما كانت (البصرة ) نقطة التقاء للسفن البحرية وطرق القوافل التجارية حيث بدت في شهرتها ميناء ( الأبلة ) الذي ظل مع ذلك المركز التجاري الأوحد مابين الخليج العربي والخط الملاحي لنهر (دجلة) الممتد إلى البصرة وقد تعزز التبادل آنذاك بين الشرق والغرب بوحدة العملة حيث كان التجار يعتمدون