خلالها إفريقيا ووصلوا إلى ( البرازيل وأسسوا مملكة هناك ما زالت معالمها قائمة إلى الآن ومن جملتها الحجارة المكتوبة باللغة البونيقية أي لهجة إفريقيا الشمالية مما يدل - إذا صحت الرواية - على أن القرطاجيين- وهم عرب فينيقيون تأقلموا في المغرب- هم الذين أسهموا مع المغاربة في اكتشاف أمريكا ويعترف( كر يستوف كلومبس) نفسه - كما أورد ذلك المؤرخ الفرنسي (رونان) في كتابه ( ابن رشد ومذهبه) ( verroes et l'Averroisme) بأن كولومبس ترك رسالة بعد وفاته يقر فيها بأن الذي أوعز بوجود قارة جديدة وراء المحيط هو ابن