كالدانمارك والسويد وبعض المرافئ الحرة كهامبورغ وبريم بألمانيا إلى دفع إتاوة سنوية خاصة للمغرب اعتصاما بأسطوله من ( لصوصية البحر) وكان قراصنة المغرب قد مدوا شبكة غاراتهم إلى المحيط الأطلنتيقي فواجهوا الإنجليز في عقر ديارهم وقلصوا من جهة ثانية ضغطهم على الشرق العربي وخاصة الخليج لاضطرارهم إلى الاحتفاظ بجزء من أسطولهم لحماية سواحل الجزر البريطانية إلا أن الإنجليز فوجئوا هنا وهناك في آن واحد على طول طريق الهند المارة من جبل طارق بمزاحم جديد هو ( هولندا) قامت هي الأخرى بتحدي القرار البابوي الهادف