معظم الدول الإسلامية المتوسطية تساند هذه القرصنة لا لكونها انطلاقة مشروعة ضد العدوان الإيبري فحسب بل أيضا لأنها أعادت إلى العرب سيادة المتوسط والمحيط وواجهت القرصنة المسيحية ونشرت الأمن والطمأنينة في البحار بالنسبة للسفن العربية والحليفة، وكان معظم البوارج الحربية في أوائل العهد العلوي ( أي القرن السابع عشر) قد اقتنصها القرصان من الأسطول الفرنسي أو الهولندي أو الإنجليزي وأهمها تسع عشرة سفينة إنجليزية وأربع فرنسية مما يدل على هيمنة أسطول القرصان الجهادي، وقد بلغ عدد القطع الخمسين في عهد المولى