العرائش. لذلك كان يجدر بالملك فليب أن يكثر من قواته حتى لا يجرؤ التركي على المجيء، لأن كليهما كان معرضا للخطر نفسه... (1)
... كان كل من الإسبان والأتراك يتطلعون إلى الاستيلاء على العرائش. ففي سنة 1581م يصل إلى المنصور خبر من الجزائر مفاده أن علي باشا كان يجهز ستين سفينة (galera) للوصول بها إلى مضيق جبل طارق والاستيلاء على العرائش إذا امتنع المنصور عن تسليمها إياه، وبعد ذلك سيجتاح شواطئ إسبانيا (2) .