لأنه بهذا ستحبط كل مشاريع الأتراك وستتوطد الصداقة بين صاحب الجلالة الملك فليب والشريف… (1)
... بطبيعة الحال، وكما قلنا سابقا، فأحمد المنصور لن يقول إنه لا يسلم العرائش، ولكنه لن يسلمها أبدا. فسياسته في هذا الموضوع اتخذت طريق التسويف والبحث المستمر عن مبررات لتأخير تسليم (2) هذا المكان، حتى مل الملك فليب الثاني واستبدت به خيبة الأمل، فقرر السماح بالنزول في مليلية لأكبر عدو يخافه المنصور. ولكن قبل ذلك،