فهرس الكتاب
الصفحة 14527 من 15698
سنة 1621م. سنجد أثر هذا الاقتراح يرد في محاضر مجلس الدولة خلال سنتين، ولكن دون أن يصل صدى ما تقرر بشأنه إلى من كان يحاول ترجمته على أرض الواقع. ربما كانت التجربة التي عاشها ذوو القرار في إسبانيا مع عيسى بن الطالب قد أثرت بشكل من الأشكال في الموقف المتخذ هذه المرة. لم يكن دوق مدينة سيدونيا قد استوعب بعد ما حدث منذ 1619م في اقتراح ابن الطالب، الأمر الذي جعله يتحاشى الدخول في متاهات ما يقترح الآن من جديد في الموضوع نفسه. يقول الدوق في رسالة إلى الملك مؤرخة في 16 يناير 1622م يربط فيها الاقتراحين:
حجم الخط: