احتلال هذا المكان وإضافة مشاغل جديدة للوضعية المعقدة التي كانت تعيشها القواعد التي كانت تحتلها في المغرب. فهكذا نجد دوق مدينة سيدونيا بالاحتراس المعهود فيه يكتب إلى ملك إسبانيا ويقول له:
... ... إن مولاي محمد يقترح تسليم أزيلا لجلالتكم. وبالرغم من أن قائد الميدان يطلب مني أن أقدم له مساعدة حالية بالرجال وبأشياء أخرى لتنفيذ محتوى هذا الاتفاق، فضلت عدم الإقدام على القيام بأي شيء في هذا الموضوع قبل أن أخبر جلالتكم، وذلك لأن الاعتبارات للدخول في هذا الأمر ليست يسيرة. ثم إنه من الصواب أن يكون