اتخاذ القرارات وبنقص في الإمكانات لتطبيق العمليات المخططة أو المنجزة أو المقترحة، وكذا بهاجس مستمر تجاه الخطر التركي. أما في الجانب المغربي، فقد رأينا أن تشتت السلطة السعدية كان يقف حجر عثرة يحول دون تحقيق وحدة الصف المغربي ضد الأطماع الإسبانية وتفتح الطريق أمام الانتهازيين لتحقيق المصالح الذاتية.
... ومن ناحية أخرى، نلاحظ في نهاية المطاف أن إدراكات وحسابات الساسة الإسبان تجاه العرائش والمعمورة قد اتسمت بالخلل، خصوصا في ما يرجع إلى إمكانات الدولة الإسبانية لتأخذ على عاتقها تدبير القواعد المحتلة