، فكيف تلتقي البطولة في أجلى صورها وأنصعها، كما عرفت عند العرب والمسلمين، بعمليات تقتيل إجرامية يتعرض لها العاجزون ومن لا سلاح لهم من أطفال وشيوخ ونساء! وهل يعقل أن يقتل قطري أو بطل أزرقي امرأة عاجزة أو شيخاً فانياً أو صبيّاً لا قوة له! لقد ارتبطت البطولة في القرن الأول الهجري بشجاعة الفرد، وقدرته في ميدان الحرب، والدفاع عن المبدإ، والجهاد في سبيل الرأي؛ فبطولة الأزارقة هي الحماس لرأيهم، فهي طاقة نفسية وجسدية تعتمد الفكرة، إنها بطولة الفكرة المغذية للطاقات الروحية في النفس، والطاقات المادية في