فهرس الكتاب
قلل من الاهتمام بالجبهة الخارجية، وكان على عبد الملك بن مروان في هذه الحقبة أن يهادن مرغماً البيزنطيين، ويتجنب كل لقاء حربي معهم، ولذلك لم يستطع الرد على بعض الإهانات، بنقض المعاهدات، وانتزاع بعض الأراضي التي كانت بيد المسلمين (1) .
... ولعل من أسباب هزيمة الأزارقة أيضاً، أن اجتمع عليهم أمران:
... 1 ـ الأمر الأول، وهو المهم: اهتزازهم الداخلي، وانصرافهم إلى المجادلات السطحية، والاتهامات الباطلة، والمراقبة الصارمة لقادتهم، وتكفيرهم بكل صغيرة (2)
(1) صلاح الدين خودا بخش، حضارة الإسلام، ص. 87.
(2) نايف محمود معروف، الخوارج في عصر بني أمية، مرجع سابق، ص. 226؛ انظر أيضاً: بندلي الجوزي، دراسات في اللغة والتاريخ الاقتصادي والاجتماعي عند العرب، ص. 105 وما بعدها.