فهرس الكتاب

الصفحة 14611 من 15698

ما يروى في هذا الشأن صحيحاً.

... 2 ـ الأمر الثاني: أن الأزارقة وقعوا بين رجلين من أشد رجال بني أمية وأقواهم، وهما: الحجاج بن يوسف الثقفي والمهلب بن أبي صفرة. أما الحجاج، فقد كان عنيفاً جباراً قاسياً، ولكنه أقام النظام في المجتمع، وبث الطاعة لأولي الأمر، وساعد بشخصيته العسكرية الحازمة على تقوية الجبهات الحربية الداخلية والجيوش النظامية، مما جعله يحتل منزلة رفيعة في الدولة؛ فكان الرجل الثاني بعد الخليفة، طوال حكم عبد الملك بن مروان وابنه الوليد (1)

(1) إحسان صدقي العمد، الحجاج بن يوسف الثقفي، مرجع سابق، ص. 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت