فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 15698

فقام إلى زاوية ففكر، ثم قال: اسمع:

وفاضلٍ قال إذ أنْشدْتُهُ نُخَباً

لا شيء عندَكَ مما يسْتَعينُ به

فلاَ عروضٌ ولا نحْوٌ ولا لُغَةٌ

فقلْتُ قول امرئٍ صحَّت قريحَتُهُ:

ذوْقِي عروضِي، ولفْظِي جُلُّهُ لُغَتِي،

من بعض شعْري، وشعْرِي كلُّهُ نُخَبُ

من شأْنُهُ النَظْمُ والخُطَبُ

قل لي، فمن أين هذا الفضل والأدب

إن القريحة عِلْمٌ لَيْسَ يُكْتَسَبُ

والنحوُ طبْعي، فهل يعتاقني سبب؟

فقال أبو عبد الله الطُليطُلي: حسبُك الله، والله لا استعظمتُ لك بعدها عظيماً. ولزمه بعد ذلك، فأفاد ابن الخياط من الأدب ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت