المذكورة آنفاً سيهيئها قطعاً لأن يكون مقتنصها كلياً، أو تكون حصيلتها نسقاً من المبادئ والقواعد الكلية (= النحو الكلي) .
... ولعل أول سؤال ينقدح في الأذهان هو كيف الوصول إلى معرفة النحو الكلّيّ؟ مع العلم أنه ينفلت للملاحظة بكل أشكالها. وبعبارة أخرى، بِمَ تنصح النظريةُ اللسانية لكي ينتهي الباحث في إطارها إلى إقامة نموذج نحويّ مشاكلٍ للغة البشرية بنية ووظيفة؟
... إن أول شرط منهجي يجب الالتزام به هو ضرورة التقيد بمبدإ الانسجام الداخلي للنسق المنطقي، بحيث لا نقبل من العبارات القضوية الممكنة إلا ما