بالمعلومة المعبر عنها بقولنا: "إن جميع اللغات تشترك في المبادئ نفسها المؤسسة لقواعد الأنحاء الخاصة بها"، كان الجواب في أن هذه المعلومة متوقعة ضمنيّاً من فرضية الانطلاق (1) . وهي معلومة واردة في إطار نظرية تفترض أن كل متكلم، في أي مكان أو زمان، يُولد مزوَّداً بملكة لغوية مستقرة في عضو ذهنيّ، وقد طُبعت، في خلايا هذا العضو، معارف لسانية واحدة. نذكر منها على سبيل التمثيل ما صيغ في الذهن
(1) انظر المفهوم من الحد الضمني المقابل العربي للفظ الأجنبي (Definition implicite) في: بوبر، منطق المعرفة العلمية.