فهرس الكتاب
الصفحة 14918 من 15698
بمن له الوقائع والأشعار فقالوا على ألسن شعرائهم. ثم كانت الرواة بعد، فزادوا في الأشعار التي قيلت، وليس يشكل على أهل العلم زيادة الرواة ولا ما وضعوا، ولا ما وضع المولدون، وإنما عضل بهم أن يقول الرجل من أهل بادية من ولد الشعراء أو الرجل ليس من ولدهم فيشكل ذلك بعض الإشكال (1) . وقال ابن سلام كذلك:"وكان أول من جمع أشعار العرب وساق أحاديثها حماد الرواية. وكان غير موثوق به. كان ينحل شعر الرجل غيره، وينحله غير شعره. ويزيد في الأشعار" (2)
(1) الفقرة 49 من الطبقات وانظر الفقرة عند الحاتمي 816.
(2) الفقرة 51.
حجم الخط: