العرب، أو نسبة كلام فج لثعلب.
... ... 11- ومما يدخل المنحول وليس بذلك اختلاف الروايات الذي ينشأ عن عادة النطق وفطرة التلفظ، ففي بيت للهذلي أن ذؤيب رواية أبي عمرو بن العلال:
دعاني إليها القلب إني لأمره ... ... ... مطيع فما أدري أرشد طلابها
... ... بينما يرويه الأصمعي: عصاني إليها القلب .... الخ
... ... وربما أدى إلى الإختلاف في الرواية الاعتماد على الحفظ وحده، وقد يحفظ الشاعر كلمات يحرص على وزنها فيبعث ألفاظا أخرى مقومة للوزن، وإن لم تكن محافظة على أصل المعنى من مراد الشاعر.