وفي المقارنة بين أحوال الغرب المتقدم وتأخر الشرق، لاتصل المقتطف"إلى حدّ اليأس، ودعت (في مجلد 9، عام 1885) إلى قلب صفحة واحدة من تاريخ أوربا وأمريكا: وبذلك"تقشعت غيوم القنوط من أمام أعيننا وظهرت لنا تباشير شمس الرجاء ورأينا أن شرقنا في حالته الحاضرة جنّة بالنسبة إلى ما كان عليه منذ قرنين أو ثلاثة... ومَنْ لنا بحَكَم مُنصف يُقابل أحوال أوربا في ذلك العصر بأحوال بلادنا في هذه الأيام". وفي مقال"آمال المشرق" (مجلد 18، عام 1893) ، ذكرت المقتطف""بأن العلوم الطبيعية والرياضية التي نتج عنها الارتقاء"