تحترم وهما"، وأن هذه الثورة الفكرية"لا تعني معارضة الدين من حيث هو، بل معارضته من حيث تقاليده المانعة للتقدم والارتقاء، فيفتح لنا ذلك... مجالا لمجازاة الأمم الراقية في علومها ومدنيّتها، فنتمكن بالتالي من فصل الدين عن السياسة فصلا تاما ويصبح الدين مُعتقد الفرد ودين الأمة الوحيد كأمة الحرية (الحقيقية) والعدل (الحقيقي) "."
و"المقتطف"، في دعوتها الاقتباس من أفكار الأوربيين، نصحت أبناء العربية (في مقال"ارتقاء الأمم وانحطاطها"، مجلد 37، عام 1910) ب» ـأن يكونوا كالنّحل: يجنون العسل ويتركون سواه...