وعلق أحد قراء"المقتطف"في سان باولو على مقال أسعد داغر (في مجلد 27، عام 1902) بقوله:"... إنه إذا علمنا أسباب تأخر رجالنا، علمنا أيضا أسباب تأخر نسائنا"، وإن إصلاح الرجال، من وجهة نظر الكاتب، لا يقوم"بدون تعميم التعليم والتهذيب. وهذا أيضا لا يتيسر لأية أمة كانت ما لم تأخذ القوة الحاكمة معظم ذلك على عاتقها وتجعل التعليم إلزاميا كما نراه الآن في أرقى ممالك الأرض. وعندئذ يستحيل على الرجل المهذب أن يحرم بناته من التنوير وحسن التربية".