ويقول الإدريسي إن أراضيها جدبة ليس بها شجر ولا نخل وجبالها جرد وسهولها قشفة عديمة النبات (1) .
وقديما كانت المدينة مقرا للحاكم أونائبه،أي العاصمة الثانية، وبها سجن ضخم ومعبد فخم للإله سيوا يخدم فيه أكثر من 700 فتاة ، وقلعة المدينة عبارة عن سور وأبراج يبلغ طولها 2000 قدم وعرضها 1000 قدم (2) .
(1) الإدريسي ، نزهة المشتاق ، ط1، ص.167.
(2) اليعقوبي ، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص.288؛ الطرازي، الموسوعة، ج1، ص.180؛ بلوش، فتح السند، ص.98.