وأصحاب خبرة في الحروب البحرية (1) . ويطلق عليهم أيضا البدهة أي البوذية أحد أديان
الهندوس. هاتان الطائفتان كانتا تعانيان من سوء معاملة الحكومة البرهمية، إلا أنهم بعد دخولهم الإسلام تغيرت أحوالهم، واستفاد المسلمون من معرفتهم لمسالك الطرق، وأحوال السند وأهلها، فجند ابن القاسم منهم في الجيش ما لا يقل عن أربعة آلاف، لما كان لهم من الشجاعة والفروسية.
(1) الإدريسي، نزهة المشتاق، ج1، صص.178 - 179 ؛ الطرازي ، الموسوعة، ج1، صص.76 - 77.