فأراد ملك الجزيرة أن يرسل أهالي المتوفي عنهن أزواجهن إلى دار الخلافة، حيث ذووهم وورثهم، ومعهم كثير من الرجال والنساء الراغبين في الحج، ومن بين النساء من أردن مشاهدة العاصمة دمشق لأنهن ولدن في الجزيرة وترعرعن هناك، وقد أرفق ملك الجزيرة مع هؤلاء العرب كثيرا من الهدايا الثمينة والتحف النادرة من الدرر والياقوت، وعددا من الغلمان والحواري والعبيد الأحباش، وكان شأن هذا الملك أن يرسل سنويا الهدايا إلى دار الخلافة.