فهرس الكتاب
الصفحة 15026 من 15698
وأثناء الحصار خرج رجل برهمي من النساك، وطلب الأمان من ابن القاسم فأمنه. ثم أخبر المسلمين أنه طالما العلم يرفرف على المعبد، يصعب عليهم فتح المدينة، لما كان الهنود يعتقدون في ذلك، فأشار عليهم بإسقاط العلم، وعندئذ أمر ابن القاسم جعوبة بضرب العلم، فبدأ ورمى بالمنجنيق وأسقط العلم، كما أسقط جزءا من قاعدته وساريته.
فكبر المسلمون ثم أصاب قبة المعبد، فانهدمت تماما دون أن تصيب مبنى المعبد بضرر (1) وتطير أهل ديبل وتشاءموا فخرجوا إلى المسلمين مندفعين
(1) المصدر نفسه، صص.38-39؛ اليعقوبي، تاريخه، ج2، ص.277.
حجم الخط: