فهرس الكتاب
الصفحة 15035 من 15698
فتح المسلمين لمناطقهم والمعاملة الحسنة التي وجدوها من القائد محمد بن القاسم وجنده، أخذوا في الدخول في الإسلام واعتناق هذا الدين الجديد جماعات وأفرادا، وبعد اعتناقهم الإسلام ضم ابن القاسم العديد منهم إلى قيادات عليا في الجيش الإسلامي.
ومن جهة ثانية استفاد المسلمون من خبرتهم الحربية وإخلاصهم في الجهاد بجانب إدلاء معلومات للجيش الإسلامي عن الطرق الوعرة والسبل والجبال ومنافذ الأنهار.
وانتهت بذلك المشكلة المذهبية والمعضلة الاجتماعية، فالطبقة البرهمية منهم من اعتنق الدين الإسلامي أصبحت معاملته مثل
حجم الخط: