فهرس الكتاب
الصفحة 1505 من 15698
مدة. ويخطئ من يقول إنه ولي نظر طرابلس الغرب، ويظهر أن نسبة الأنصاري الرويفعي الإفريقي تجعل بعضهم يظنون ذلك، والمصادر الرئيسة لترجمته تذكر طرابلس دون إضافة إلى الشام أو إلى الغرب. ولكن من واقع دراسة عصر المماليك يمكن معرفة المدينة المقصودة، إذ أن وظيفة الناظر من الوظائف المعروفة في دولة المماليك. ولم تكن طرابلس الغرب تابعة لدولة المماليك. والمعروف أن المذهب السائد فيها هو المذهب المالكي، ولذا يمكن القطع بأن المقصود هو طرابلس الشام، ومؤرخو عصر المماليك المعاصرون كانوا يذكرون طرابلس دون إضافتها
حجم الخط: