فهرس الكتاب
فيخرجونها ويبيعونها بأغلى الأثمان وكيف شاءوا"."
ويظهر من سياق العبارة أن هناك فئتين من التجار في ميناء ديبل، فئة مقيمة من أهل ديبل وفئة زائرة يحضرون لموسم معين أو لفترات حسب الحركة التجارية ووصول السفن حتى أنهم بمجرد قضاء وصرف بضائعهم يعودون من حيث أتوا (1) . ومن المنتوجات الزارعية التي كانت ترد إليها السفرجل والكمثري والتفاح مع وجودها في المنطقة إلا أنها جد قليلة (2) . وورد الخل من العراق إلى ديبل والسند في عهد محمد بن
(1) الإدريسي، نزهة المشتاق، ج1، ص.167.
(2) القلقشندي ، ضبح الأعشى ، ج 5.ص.83.